الشيخ عباس القمي

1041

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

داشت كه روزى جناب بحر العلوم - طاب ثراه - وارد حرم مطهّر امير المؤمنين عليه السّلام شد و به اين بيت ترنم مىكرد : چه خوش است صوت قرآن ز تو دلربا شنيدن . پس از سيد سؤال كردم از سبب خواندن اين بيت . فرمود : چون وارد حرم امير المؤمنين عليه السّلام شدم ديدم كه حضرت حجت عليه السّلام را كه در بالاى سر قرآن تلاوت مىفرمود به آواز بلند . چون صداى آن بزرگوار را شنيدم اين بيت را خواندم پس وارد حرم شدم قرائت را ترك نمود و از حرم بيرون رفتند . إلى غير ذلك من الحكايات « 1 » . و لنختم ترجمته الشريفة بذكر كلمات له طريفة ينبغى لأهل العلم التأمل فيها و التحفظ عليها : قال رحمه اللّه كما في « خك » : في إجازته للعالم العالم السيد عبد الكريم بن السيد محمد بن السيد جواد بن العالم الجليل السيد عبد اللّه ، سبط المحدّث الجزائرى ، بعد كلام له في اعتناء السلف بالأحاديث و رعايتها دراية و رواية و حفظا ، ما لفظه : ثمّ خلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات ، جانبوا العلم و العلماء ، و باينوا الفضل و الفضلاء ، عمروا الخراب و أخلدوا إلى التراب ، نسوا الحساب و طلبوا السراب ، سكنوا البلدة الجلحاء « 2 » و توطّنوا القرية الوحشاء ، و اطمأنّوا بمسرّات الأيام الممزوجة بالهموم و الآلام و استلذوا لذائذها المعجونة بأقسام السموم و الأسقام . فهم بين من اتخذ العلم ظهريّا و العلماء سخريّا ، و أولئك هم العوام الّذين سبيلهم سبيل الأنعام ، فهم في غيّهم يترددّون و في تيههم يعمهون . و بين من سمّى جهالة اكتسبها من رؤساء الكفر و الضلالة - المنكرين للنبوة و الرسالة - علما و حكمة ، و اتخذ من سبقه إليها أئمة و قادة ، يقتفى آثارهم و يتبع منارهم ، يدخل فيما دخلوا و إن خالف نصّ الكتاب و يخرج عمّا خرجوا و ان كان ذلك هو الحق و الصواب ، فهذا من أعداء الدين و السعاة في هدم شريعة سيّد المرسلين ، و هو مع ذلك يزعم أنه به مكان مكين ، و لا يدرى أنّه لا يزن عند اللّه جناح بعوض مهين .

--> ( 1 ) . نجم الثاقب ، ص 352 ( 2 ) . الجلحاء : الجرداء ، زمين خالى از اشجار . ر . ك : القاموس المحيط - جلح - ج 1 ، ص 218 ، پاورقى خاتمهء مستدرك